السيد جعفر مرتضى العاملي

298

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

إسحاق ومحمد بن عمر : أنهما رجعا - وذكر ابن عقبة ومحمد بن عمر في موضع آخر : أنهما لم يرجعا ، وأن العباس قدم بهم إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » انتهى ( 1 ) . وعن حكيم بن حزام : أنه خرج هو وأبو سفيان يتنسمان الأخبار ، فلقي العباس أبا سفيان ، فذهب به إلى النبي « صلى الله عليه وآله » . قال حكيم بن حزام : « فرجعت ، ودخلت بيتي ، فأغلقته عليَّ ، ودخل النبي « صلى الله عليه وآله » مكة ، فأمَّن الناس ، فجئته ، فأسلمت وخرجت معه إلى حنين » ( 2 ) . وفي موضع آخر عند الواقدي : قال العباس : هذا رسول الله « صلى الله عليه وآله » في عشرة آلاف من المسلمين ، فأسلم ، ثكلتك أمك وعشيرتك ، ثم أقبل على حكيم وبديل ، فقال : أسلما ، فإني لكما جار حتى تنتهوا إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فإني أخشى أن تقطعوا دون النبي « صلى الله عليه وآله » . قالوا : فنحن معك .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 215 و 216 عن إسحاق بن راهويه ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 78 ومجمع البيان ج 10 ص 556 والبحار ج 21 ص 103 و 127 و 128 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 816 و 818 و 819 وراجع ص 815 وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 268 وكنز العمال ج 10 ص 506 و 507 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 450 و 451 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 95 .